فصل: 4863- عبد القاهر بن الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني ثم الدمشقي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.4854- (ز): عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد أبو طاهر المؤدب.

رَوَى عَن أبي بكر الشافعي، وَابن الصواف، وَابن المحرم، وَأبي الفتح الأزدي، وَابن شاهين.
قال الخطيب: كتبت عنه وسألته عن مولده فقال: في ذي الحجة سنة 345 وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مِئَة.
قال: وسمعت الصوري يغمزه ويذكره بما يوجب ضعفه.

.4855- (ز): عبد الغفار بن منقذ بن حسين بن حجان بن أوفى بن مولة العنبري.

عن أبيه، عن جَدِّه.
حديثه في معجم الطبراني الكبير.
قال ابن عبد البر: إسناده ليس بقوي.

.4856- عبد الغفار بن ميسرة.

حدث عنه مبارك بن فضالة.
مجهول.

.4857- عبد الغفار.

شيخ مدني.
حدث عن سعيد بن المُسَيَّب.
لا يعرف وكأنه أبو مريم [4853] فإن خبره موضوع، انتهى.
وهذا أورده العقيلي فقال: عبد الغفار المدني عن سعيد مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ لا يعرف إلا به.
ثم ساقه من رواية عبد السلام بن صالح عن عباد بن العوام عنه عن سعيد، عَن أبي هريرة رفعه: إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وأهله... الحديث.

.-مَنِ اسْمُهُ عبد الغفور:

.4858- عبد الغفور أبو الصباح الواسطي.

عن أبي هاشم الرماني، وَغيره.
قال يحيى بن مَعِين: ليس حديثه بشيء.
وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث.
وَقال البخاري: تركوه.
وقال ابن عَدِي: عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي ضعيف منكر الحديث.
حدثناالحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عامر بن سيار، حدثنا أبو الصباح، عَن عَبد العزيز بن سعيد، عَن أبيه، عَن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل ومن أوتي السماحة والايمان فقد أوتي أخلاق الأنبياء».
قال ابن عَدِي: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا حدثنا بها القطان.
محمد بن عَمْرو بن حنان، حدثنا بقية، حدثنا عبد الغفور الأنصاري، عَن عَبد العزيز الشامي، عَن أبيه، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طوبى لأهل السنة والجماعة من أهل القرآن والذكر».
خلف بن عبد الحميد السرخسي، حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري الواسطي، عَن أبي هاشم عن عكرمة، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: لا شغار في الإسلام.
أحمد بن عبد الأعلى، حدثنا عثمان بن مطر، عَن عَبد الغفور، عَن عَبد العزيز بن سعيد، عَن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله يمسخ خلقا كثيرا في البر والبحر وإن الاثنان ليخلوان بشيء من محارم الله فرارا من الناس وهو بعين الله فيقول الله استهانة بي وفرارا من الناس فيمسخه ثم يعيده يوم القيامة في صورة إنسان يقول: كما بدأكم تعودون ثم يدخله النار.
أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء وحديثا آخر.

.4859- (ز): عبد الغفور.

يروي، عَن أبي علي.
ذكره ابن عَدِي فقال: سَمِعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عبد الغفور الذي يروي، عَن أبي علي السكوت عن حديثهما أسلم، وَلا يعرفان.
قال ابن عَدِي: وهو كما قال السعدي عبد الغفور لا يعرف لأنه لم ينسب، وَلا أبو علي يعرف.

.-مَنِ اسْمُهُ عبد الغني وعبد القاهر:

.4860- عبد الغني بن سعيد الثقفي.

حدث عنه بكر بن سهل الدمياطي، وَغيره.
ضعفه ابن يونس، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: مصري يروي عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن هشام بن عروة.
قلت: ابن يونس أعلم به. وقد ذكر في تاريخه أنه توفي في رجب سنة 229.

.4861- (ز): عبد الغني بن محمد بن عبد الغني بن سلمة الغرناطي الصيدلاني.

سمع أبا محمد بن الفرس وأبا زيد السهيلي وأجاز له السلفي.
تكلم فيه ابن الأبار فقال: ولي قضاء ميورقة بعناية بعض الكتاب ولم يكن مرضي الجملة، وَلا صادقا وفي روايته، عَنِ ابن بشكوال نظر.
مات في المحرم سنة 627.

.4862- (ز): عبد الغني بن مكي بن أيوب بن أحمد بن رشيق أبو محمد البجائي.

رَوَى عَن أبي بكر بن العربي، وَأبي علي الصدفي وموسى بن أبي تليد، وَغيرهم.
وكان مقدما في عقد الشروط لكنه اضطرب في روايته لغفلة كانت فيه.
ومات في ذي الحجة سنة خمس، أو ست وخمسين وخمس مِئَة وقد جاوز السبعين.
ذكره ابن عبد الملك في التكملة.

.4863- عبد القاهر بن الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني ثم الدمشقي.

قال الدبيثي: ذكره ابن الأخضر بما لا تجوز الرواية عنه معه، انتهى.
وبقية كلام الدبيثي: روى عن جده أبي الفرج سهل وكان سماعه صحيحا لكنه لم يكن محمود الطريقة، وَلا مرضي السيرة. ثم قال: وقد سمع منه قوم ولكنهم ما علموا من حاله ما علم ابن الأخضر.

.-مَنِ اسْمُهُ عبد القدوس:

.4864- عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد.

عن عكرمة والشعبي ومكحول والكبار.
وعنه الثوري وإبراهيم بن طهمان وأبو الجهم وعلي بن الجعد واسحاق بن أبي إسرائيل وخلق.
قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس.
وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه.
وقال النسائى: ليس بثقة.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن.
إسحاق بن أبي إسرائيل، وَغيره قالا: حدثنا عبد القدوس عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا إخواني تناصحوا في العلم، وَلا يكتم بعضكم بعضا فإن الله سائلكم عنه».
الجعديات فيها: أخبرنا عبد القدوس، عَن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس رضى الله عنه مرفوعا: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح.
ابن أبي عمر العدني: حدثنا عبد القدوس بن حبيب عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا: من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إلا كان له بابان من النار وإن كان واحد فواحد، انتهى.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا سعيد بن يعقوب، حدثنا ابن المبارك قال: اشتريت بعيرين فقدمنا على عبد القدوس الشامي فقال: حدثنا مجاهد عن ابن عمر.
فقلت: إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس فقال: مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا وكان مجاهد مولى ابن عمر فكان لا يروي إلا عن ابن عمر قال: فقلت: في سبيل الله نفقتي وبعيري.
وروي بسند آخر عن ابن المبارك قال: لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي، عَن عَبد القدوس.
وأورد العقيلي من مناكيره: عن مجاهد، عَن عَبد الله بن عَمْرو رفعه: لا تكذبوا علي فوالذي بعثني بالحق ما من عبد يكذب علي جادا، وَلا لاعبا إلا عذب أو عُرف بكذبه يوم القيامة.
وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث.
وقال يحيى بن صالح الوحاظى: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس وعمر بن موسى الوجيهي.
فأما عمر: فإني قلت له: أي سنة سمعت من خالد بن معدان؟ قال: سنة عشر قال: وكان موت خالد سنة أربع.
وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل فطرحني وطرح الذى حدثته عنه وحدث به عن الثالث.
وقال ابن عمار كان سفيان، يعني الثوري- يروي، عَن أبي سعيد الشامي وإنما هو عبد القدوس كناه ولم يسمه وهو ذاهب الحديث.
وقال الجُوزْجَاني: لا يقنع الناس بحديثه.
وقال مسلم: ذاهب الحديث.
وقال أبو داود: ليس بشيء وابنه شر منه.
وقال النَّسَائي: متروك الحديث.
وقال البخارى: تركوه منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: كان لا يصدق.
قلت: وحديث: من قرض بيت شعرٍ. لم يتفرد به عبد القدوس فقد رواه أحمد في مسنده من حديث عاصم بن مخلد، عَن أبي الأشعث.
وروى ابن عساكر في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الحَرَّاني: حدثنا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب، حدثنا أبي عن جدى، عَن أَنس رضى الله عنه رفعه: الاقتصاد في النفقة نصف العيش... الحديث.
وفي الطبراني الأوسط: عَن مُحَمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري، عَن عَبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب حدثني أبي عن جدى عن الحسن، عَن أَنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما عال من اقتصد وما خاب من استخار وما ندم من استشار».
وقال: لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به ولده عنه.
ونقل ابن عَدِي عن ابن مَعِين عن حجاج الأعور قال: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفرعلى باب المدينة وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا.
فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال: الحديث الذي حدثتنا به أعده علي فقال: لا تتخذوا شيئا فيه الروح عَرْضا. قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة فقيل له: ما معنى هذا؟ قال: الرجل يخرج من داره الرَّوْشن.
وفي مقدمة صحيح مسلم عن شَبَابة: سمعت عبد القدوس يقول... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة، كما هنا، قال: فقيل له: أي شيء هذا قال: يعني يتخذ كوة في حائط له، ليدخل عليه الروح.
وفيها: أن بقية كان يروي عنه فيدلسه، فيقول: عَن أبي سعيد الوُحَاظِيّ.
وفيها: ما نقل في أول الترجمة أن عبد الرزاق وزاد سمعته، يعني ابن المبارك- يقول: إنه كَذَّاب.

.4865- عبد القدوس بن عبد القاهر.

عن ابن أبي ذئب.
لا يعرف والخبر باطل.
بل له أكاذيب وضعها على علي بن عاصم تبينت ذلك.
ومن أشرها: أخبرنا علي بن عاصم، عَن حُمَيد، عَن أَنس رضي الله عنه مرفوعا: من أكل الطين فقد أكل لحم أبيه آدم واغتسل به، انتهى.
ومنها ما رواه ابن عَدِي في الكامل، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر سمعه من صدقة بن أبي الليث الحِصْني- من حصن مسلمة وكان من الثقات، عَنِ ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن.
وهذا إنما يعرف برواية عمار بن مطر، عَنِ ابن أبي ذئب وكان الناس ينكرونه على عمار.
وقد ظهر أنه لا يروي، عَنِ ابن أبي ذئب إلا بواسطة.

.-مَنِ اسْمُهُ عبد القوي وعبد الكبير: